البيعة الخامسة لخادم الحرمين الشريفين .. بصيرة نافذة لقائد ملهم


وافق يوم السبت الثالث من ربيع الآخر لعام 1441 للهجرة الموافق 30 نوفمبر 2019 الذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم.

خمسة أعوام صارت خلالها كل نواحي الحياة في السعودیة ورش عمل وبناء، وتمكنت من تجاوز أزمات أمنیة واقتصادیة ومالیة وتنمویة مر بها العالم، قاد خلالها خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز آل سعود، المملكة إلى بر النمو والمستقبل.

خمسة  أعوام من العزم والحزم للملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان مثلت نقلة نوعية للمملكة اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم..

 

حياته ونشأته

ذلك القائد الملهم صاحب البصيرة النافذة الذي قاد هذه النهضة، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (5 شوال 1354 هـ/31 ديسمبر 1935)، هو ملك المملكة العربية السعودية السابع، والابن الخامس والعشرون من الأبناء الذكور للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري. وهو أحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية، إذ هو أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، كما أنه أحد من يطلق عليهم السديريون السبعة من أبناء الملك المؤسس.

تلقى تعليمه الأولي في مدرسة الأمراء بالرياض، وختم القرآن كاملاً، وهو في سن العاشرة في مدرسة الشيخ (عبدالله خياط) إمام وخطيب المسجد الحرام

 

الحياة السياسية:

 

إمارة الرياض: كانت بداية دخوله العمل السياسي بتاريخ 11 رجب 1373 هـ الموافق 16 مارس 1954 عندما عين أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة عن أخيه الأمير نايف بن عبدالعزيز، وبتاريخ 25 شعبان 1374 هـ الموافق 18 أبريل 1955 عين أميراً لمنطقة الرياض، وظل في إمارة منطقة الرياض إلى 7 رجب 1380 هـ الموافق 25 ديسمبر 1960 عندما استقال من منصبه وفي 10 رمضان 1382 هـ الموافق 4 فبراير 1963 أصدر الملك سعود بن عبدالعزيز مرسوماً ملكياً بتعيينه أميراً لمنطقة الرياض مرة أخرى.

وزارة الدفاع: بعد وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وبتاريخ 9 ذو الحجة 1432 هـ الموافق 5 نوفمبر 2011 أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمراً ملكياً بتعيينه وزيراً للدفاع في المملكة، التي تشمل القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي.

ولاية العهد: بعد وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وبتاريخ 18 يونيو 2012 أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمراً ملكياً باختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع.

 

الزيارات والجولات الخارجية

 

أثناء تولية إمارة الرياض، قام بعد جولات خارجية منها: زيارة العاصمة الأردنية في عام 1968، وبصفته رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة منكوبي الأردن، قام بتسليم الدفعة الثانية من تبرعات مواطني منطقة الرياض، وفي عام 1969، تفقد القوات السعودية المرابطة على خط المواجهة في منطقة الأغوار في الأردن ورافقه الملك حسين بن طلال. وفي عام 1974 قام بزيارة الكويت والبحرين وقطر لتعضيد الموقف العربي، وفي عام 1985 زار باريس وقلده الرئيس الفرنسي جاك شيراك وسام مرور ألف عام على إنشاء مدينة باريس.

وفي عام 1991، زار مونتريال في كندا، حيث افتتح معرض المملكة بين الأمس واليوم. وفى عام 1996 استقبله الرئيس الفرنسي جاك شيراك في قصر الإليزيه في باريس أثناء زيارته للعاصمة الفرنسية.

وبعد أن انتهت زيارته الرسمية لفرنسا قام بزيارة رسمية إلى جمهورية البوسنة، ووضع مع رئيس البوسنة علي عزت بيجوفيتش قواعد مركز الملك فهد الثقافي مدينة بسراييفو، وافتتح عددا من مشروعات الهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك، كما وضع حجر الأساس لمركز الأمير سلمان بن عبدالعزيز في سراييفو، كما افتتح الأمير سلمان بن عبدالعزيز جامع الملك فهد بن عبدالعزيز في جبل طارق.

في عام 1998، زار الأمير سلمان باكستان واليابان وبروناي وهونج كونج والصين وكوريا الجنوبية والفلبين في إطار جولة آسيوية استهدفت تطوير العلاقات.

في عام 1999، زار الفلبين، وقلده الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا (وسام سكتونا) الأعلى في الجمهورية الفلبينية، تقديرا لدعمه الأعمال الخيرية ومساعدة العمالة الفلبينية في المملكة، وفى شهر يوليو، زار السنغال، وقلده الرئيس السنغالي عبدو ضيوف (الوسام الأكبر في السنغال).

أثناء توليه وزارة الدفاع، قام في 3 أبريل عام 2012، بزيارة العاصمة البريطانية لندن، تلبية لدعوة تلقاها من وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند (حينذاك)، للتباحث في مجمل الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين. وفي 12 أبريل عام 2012 قام بزيارة الولايات المتحدة، واستقبله الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض، تم فيها بحث جملة من المواضيع الثنائية والإقليمية محل الاهتمام المشترك، وضرورة حسم الولايات المتحدة أمرها فيما يتعلق بسوريا وإيران.

ووصل مدريد في 6 يونيو 2012 في زيارة لمملكة إسبانيا بدعوة رسمية من وزير الدفاع الإسباني بدرو مورينيس أولاتي، بحث خلالها عددا من الملفات المهمة وتبادل وجهتي النظر فيما يتعلق بالأحداث الجارية في المنطقة.

أثناء ولايته العهد، ومع ظهور بوادر منافسة واضحة في القارة الآسيوية للقارتين الأوروبية والأمريكية الشمالية، قام في فبراير 2014م، بجولة زار خلالها باكستان واليابان والهند والتي أصبحت تمثل ثقلاً سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً ومن هذا المنطلق كانت الزيارة مهمة، لعرض تاريخ ومستقبل العلاقات بين هذه الدول. ففي 17 فبراير 2014م، قام بزيارة اليابان، التقى خلالها إمبراطور اليابان أكيهيتو، ورئيس الوزراء شينزو آبي.

 

دعم الاقتصاد

تتسارع خطى التطوير في المملكة بمشاريع عملاقة من شأنها تغيير خارطة السياحة المحلية والعالمية، والتأثير في اقتصاد المملكة إيجاباً عند اكتمالها، إذ شهدت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نقلة اقتصادية كبرى، ونهضة تنموية شاملة، وإصلاحات اقتصادية ذات بُعد إستراتيجي، بل إن توجيهات خادم الحرمين الشريفين، بتطوير بيئة الأعمال، وتفعيل دور القطاع الخاص، أسهمت بشكل كبير في فتح الآفاق لفرص تنموية واقتصادية متعددة، لاسيما في ظل التوجه الذي يركز على الاستثمار في قطاعات مختلفة ومتنوعة. وضمن رؤية 2030 تمضي مشاريع كبرى في التنفيذ، من ضمنها (نيوم) التي تحيط بها مدن سعودية ساحلية ساحرة وطقس يتخلله هطول الثلوج كل شتاء ويعانق رياح الشمال التي تحمل تباشير الخير، لطالما حلمت مدن ضباء، البدع، شرما، الديسة، قيال، مقنا، ورأس الشيخ حميد، بالاستثمار وصناعة السياحة ومداعبة الأحلام العريضة لتأخذها من عوالمها الهادئة إلى عوالم أكثر حيوية وأكثر نبضاً وإشراقاً. مدينة نيوم العالمية تستثمر مكونات المنطقة بما حباها الله من قدرات وموارد طبيعية، إذ تواجه المدن السعودية السواحل المصرية المحاذية، ونجد أن هناك رابطاً وشيجاً في المسميات، فمنطقة رأس الشيخ حميد على ساحل البحر الأحمر تقابلها مدينة شرم الشيخ وهما متشابهتان في المكان والاسم والدلالات، ولا تبعد المسافة عبر البحر من الأرض السعودية باتجاه الأراضي المصرية سوى كيلومترات معدودة ليأتي مشروع (نيوم) ليستثمر هذا التقارب الجغرافي والثقافي ليصنع مدينة للمستقبل بمواصفات عالمية.

 

حلم كل سعودي

 

ويعتبر «مشروع نيوم».. حلم سعودي ينقل المملكة والمنطقة العربية لفضاء المستقبل.. مدينة عابرة بحدودها للقارات وتعتبر الحبل السري لطرق التجارة العالمية. ويرى رجال المال والأعمال بأن نيوم مدينة الأحلام والخيال، وهو مشروع المستقبل الأضخم بالعالم الذي كشف عنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بل ويعد المشروع حاضر ومستقبل السعودية في عالم جديد على أرض الواقع. ويتميّز هذا المشروع بعددٍ من المزايا كـ «الموقع الجغرافي»، الذي يقع شمال غرب المملكة، حيث المناخ الجميل والتضاريس المتنوعة من الجبال الكبيرة الشاهقة والهضاب المتنوعة والصحراء الذهبية والبحار والمحيطات الكبيرة. وكذلك «الشعب المرجانية» التي تتمتع بها المنطقة و«الثروات الطبيعية» النفط والغاز الطبيعي، ويركز المشروع على «التطورات التكنولوجية» في عدد من القطاعات الصحية والتعليمية والثقافية والإعلامية، «وتوليد الطاقة الشمسية» والاعتماد عليها لتوفير فرص العيش براحة. وهي فرصة لتجمع الثقافات العربية والأجنبية. ويفتح المشروع الأبواب للاستثمار من قبل رواد ورجال الأعمال بالعالم، ويستقبل التجار من جميع الأسواق العالمية في مجالات الصناعة والتقنية والترفيه والسياحة.

وتعتبر مدينة الأحلام (نيوم) مدينة عابرة للحدود، حيث تتضمن حدوداً مشتركة بين مصر والأردن، والهدف من المشروع تحويل المملكة إلى نموذج فى الريادة في كافة جوانب الحياة، وذلك وفقا لرؤية المملكة 2030. ولم تعد تلك المدينة مجرد شعار يرسمه الخيال، بل تحولت إلى واقع بعد أن وطئت قدما الملك سلمان بن عبدالعزيز أرضها ليكتب بذلك أول وثيقة ميلاد لأضخم مشروع سياحي من نوعه على مستوى العالم، بعد 9 أشهر من الإعلان عن المشروع، وترأس الملك سلمان جلسات مجلس الوزراء من نيوم، فضلا عن استقباله الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على أرض المشروع الحلم. وترجع بداية المشروع إلى 28 أكتوبر من عام 2017 عندما أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مشروع مدينة المستقبل «نيوم» ضمن فعاليات منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي استضافته الرياض على مدى 3 أيام، في إطار رؤية 2030 بقيمة إجمالية 500 مليار دولار، ويقام على مساحة 26500 كيلومترمربع. ومن الأساسات التى يقوم عليها مشروع «نيوم» إطلالته على ساحل البحر الأحمر الذي يعد الشريان الاقتصادى الأبرز، والذي تمرُّ عبره نحو 10% من حركة التجارة العالمية، إضافة إلى أن الموقع يعد محوراً يربط القارات الثلاث: آسيا وأوروبا وأفريقيا، ويمكن لـ70% من سكان العالم الوصول للموقع خلال 8 ساعات كحد أقصى، وهذا ما يتيح إمكانية جمع أفضل ما تزخر به مناطق العالم الرئيسية على صعيد المعرفة، والتقنية، والأبحاث، والتعليم، والمعيشة، والعمل، كما سيكون الموقع المدخل الرئيسي لجسر الملك سلمان الذي سيربط بين آسيا وأفريقيا، ما يعزز من مكانته وأهميته الاقتصادية.

واستقبلت منطقة نيوم أول وفد سياحي نسائي يضم أكثر من 20 امرأة قدمن من مختلف مناطق المملكة في رحلة سياحية. وتم خلال الرحلة التي بدأت من مدينة تعريف السائحات بما تكتنزه «نيوم» من معالم بيئية وأثرية، في رحلة استغرقت 19 ساعة، مررن بها عبر محافظة البدع ومن ثم إلى مغايير شعيب، مروراً بمركز مقنا، ومقر عين موسى الأثرية، وصولاً إلى الطيب اسم، ثم العودة إلى رأس الشيخ حميد، ومن ثم إلى تبوك.

 

«القدية».. ترفيهي ضخم

 

تأتي مدينة القدية الترفيهية كأحد تلك المشاريع المميزة على مستوى العالم، إذ تعد الأكبر من نوعها في السعودية، وتقام على مساحة تتجاوز 334 كيلومتراً مربعاً، غرب الرياض، العاصمة السعودية.

المشروع الترفيهي الأضخم في السعودية، وضع الملك سلمان حجر الأساس له وأعلن تدشينه بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وعدد من الأمراء، والوزراء، و300 من كبار الشخصيات وصنَّاع القرار من مختلف أنحاء العالم.

وأكد صندوق الاستثمارات العامة، أن القدية تعد إنجازاً ثقافياً وترفيهياً واجتماعياً، يضاف إلى النسيج الغني للسعودية، ويلبي الحاجة المتنامية لدى المواطنين إلى السياحة والترفيه، وممارسة هواياتهم، واختبار مواهبهم، وأنها ستشكِّل إضافة مهمة إلى الاقتصاد السعودي، وستعزز مصادر الدخل الوطني، والأهم من كل ذلك، أنها نواة لقطاع اقتصادي جديد بالكامل، سيؤدي في سياق نموه إلى ظهور قطاعات وخدمات جديدة أيضاً.

وتهدف القدية إلى إعادة تكييف الاقتصاد الوطني لتجاوز تقلبات أسعار النفط، أو الاعتماد على مورد رئيس واحد للدخل، وذلك ضمن «الرؤية السعودية 2030»، ووفق الرؤية السديدة للملك سلمان بن عبدالعزيز، والمتابعة الحثيثة من ولي العهد. وكان هذا العرض مثالاً حياً على الفرص التي سيقدمها مشروع القدية لرعاية وتنمية المواهب الموسيقية السعودية الشابة، وتوِّج حفلة وضع حجر الأساس بعرض من ثلاثة فصول، أخذ الحضور في رحلة عبر الزمن ليروي ماضي السعودية العريق، وحاضرها الزاهر، ومستقبلها الواعد.

وكشفت شركة القدية للاستثمار، تصميم متنزه «6 فلاجز القدية» الترفيهي، ضمن خطتها لتصبح عاصمة الترفيه والرياضة والفنون في المملكة. ووفقاً لبيان للشركة سيمتد متنزه «6 فلاجز القدية» على مساحة تبلغ 32 هكتاراً، وسيضمّ 28 لعبةً ومَعلماً جاذباً في مناطق المشروع الست، وهي «مدينة التشويق»، و«الينابيع الغامضة»، و«مدينة البخار»، و«حدائق الغسق»، و«وادي الثروات»، و«المعرض الكبير». وقال الرئيس التنفيذي لشركة القدية للاستثمار مايكل رينينجر: «أردنا تطوير هوية للقدية تعبر عن طبيعة التجارب الفريدة التي سنقدمها، ونقوم بتطوير العلامة التجارية التي ترمز إلى المكان، موطن الإلهام والتجارب الجديدة، من خلال توسيع نطاق أفق تجارب الحياة، الذي يحفز الاستثمار، بطابع شبابي حيوي وتفاؤلي، حيث ستلهم القدية زوارها من خلال الترفيه والرياضة والفنون؛ لاستكشاف آفاق جديدة، وستعمل على رعاية المزيد من الأفراد والمهنيين والمواطنين، لتسهم في بناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً في المملكة«.

 

«الوجه» العالمي للسياحة السعودية

مشروع «البحر الأحمر»، يقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه، وذلك على بُعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في المملكة والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة. وسيشكل المشروع وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر. وإلى جانب المشروع، تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني وأهميتها التاريخية الكبيرة. وعلى بعد دقائق قليلة من الشاطئ الرئيسي، ستتاح للزوار فرصة التعرف على الكنوز الخفية في منطقة مشروع «البحر الأحمر»، ويشمل ذلك محمية طبيعية لاستكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة. وسيتمكن هواة المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة الواقعة بجوار منطقة المشروع، وعشاق الغوص من استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به. وإذ تُعد السياحة أحد أهم القطاعات الاقتصادية في رؤية 2030، سيسهم مشروع &l