إستراتيجية «الوزير المغير» تصنع إنجازات «البلدية»


يتطلع السعوديون بكثير من التفاؤل إلى تولي وزير الإسكان ماجد الحقيل مسؤولية مهام حقيبة وزارة الشؤون البلدية والقروية، وذلك بعد صدور الأمر الملكي الكريم بتكليفه وزيراً لها إلى جانب عمله كوزير للإسكان.

ويأتي هذا التفاؤل عطفا على النجاح الكبير والتغيير، الذي أحدثه الوزير الحقيل في قطاع الإسكان منذ توليه مهام الوزارة عام 2015، وحتى اليوم، مما حدا إلى إطلاق وسائل الإعلام لقب «الوزير المغير» على الوزير الحقيل؛ نظرا للإنجازات غير المسبوقة التي حققها في قطاع الإسكان بجميع مناطق المملكة.

وشهد قطاع الإسكان السعودي نمواً غير مسبوق في تملك المواطنين للمساكن، بنسبة بلغت 62.8% حتى منتصف عام 2019، وذلك وفق ما نشرته الهيئة العامة للإحصاء في تقريرها الصادر نهاية العام الماضي 2019، واستفاد من خدمات الإسكان 300 ألف أسرة سعودية خلال العام الماضي 2019.

في حين كان المستهدف لنفس العام خدمة 200 ألف أسرة؛ ما يعني حسن التخطيط وسرعة الإنجاز، وتجاوز الطموح.

وأطلق الحقيل العديد من المبادرات والبرامج الخلاّقة، التي ساهمت في تمكين آلاف الأسر السعودية من امتلاك المسكن الأول في وقت سريع، كما أسس شراكات واسعة مع القطاع الخاص ساهمت في تنفيذ عدد من المشاريع، إضافة إلى إطلاق عدد من المبادرات والاتفاقات مع عدد من القطاعات الحكومية.

وتعد وزارة الشؤون البلدية والقروية من القطاعات الحيوية الخدمية المهمة، التي تشرف على عدد من البرامج، ومنها، مختبرات البناء، مركز التدريب الهندسي، برنامج إعادة هندسة النظم، برنامج الهندسة القيمية، برنامج المساحة والخرائط، وبرنامج صحة البيئة، وإعادة هندسة النظم.